تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مسترخصٌ نظرٌ إليه بما بهنظرت وعثرة رجله بدياتها

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٤٠ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فــــاليــــوم صرت إلى الذي لو أنهملك البرية لاستقل هباتها

مسترخصٌ نظرٌ إليه بما بهنظرت وعثرة رجله بدياتها

"@ أطاعن خيلاً من فوارسها الدهروحيداً، وما قولي كذا ومعي الصبر"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لو اشترت البرية نظرا إليها باعينها لكان رخيصا ولو فديت عثرة رجله بديات البرية لكان الفداء رخيصا أيضا يعني أن دية عثرته أكثر من ديات البرية ويروى وعثير رجله يعني أن غبار رجله لو اشترى بديات الورى لكان رخيصا. وقال يمدح عليّ بن أحمد بن عامر الأنطاكي.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    … فكان يجب على هذا أن يقول: لاستقل هبتها. لأن الهبة هنا المصدر، لا الموهوب ولكنه جمع المصدر، لانه عنى به الموهوبين، ولأنه مصدر متنوع، لانه كان يهبها فُرادى ومثنى، ومازاد على ذلك من الكم، فقد تنوع المصدر باختلاف الأعداد، فاستجاز الجمع لذلك.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٥)

    يقول: فاليوم رأيت أفضل الناس وأكرمهم، فلو ملك الخلق كلهم ثم وهبهم لسائل لاستقلهم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة