من القائل؟
يقصّر عن يمينك كلّ بحرٍوعمّا لم تلقه ما ألاقا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فــــلم أر ودّهــــم إلاّ خــــداعــــاًولم أر دينهم إلا نفاقا
يقصّر عن يمينك كلّ بحرٍوعمّا لم تلقه ما ألاقا
ولولا قــــدرة الخــــلاّق قلناأعمداً كان خلقك أم وفاقا ؟
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الأق امسك ومنه قول الشاعر، كفاك كف ما تليق درهما، يقول كل بحر دون يمينك وما أمسك من مائه على كثرته دون ما لم تمسكه مما بذلته.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب ألاق أمسك وَمِنْه (كَفَّاكَ كَفٌّ مَا تُلِيقُ دِرْهَمَا ... جُوداً وأُخْرَى تُعْطِ بالسَّيفِ الدَّما) الْمَعْنى كل بَحر دون يَمِينك وَمَا أمْسكهُ من مَائه على كثرته دون مَا لم تمسكه مِمَّا بذلته وَالْمعْنَى يقصر مَا أمْسكهُ الْبَحْر عَمَّا لم تمسكه وجدت بِهِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)
انتظر الشعر أن تُحسن، فأشكرُ وأشعرُ. فلما فاقت عطاياك الأمطار، فاق شعري الاشعار كقول البحتري:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٣)
قال، فلم أر ما يتجاوزن به من الود إلا خداعاً ومكادبة، وما يبدونه من التدين إلا نفاقاً وكمظاهرة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: أيدري الربع أي دمٍ أراقا ... وأي
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٤)
يقول: جربت الناس فوجدت باطنهم بخلاف ظاهرهم في الصداقة، ووجدتهم منافقين في دينهم! قال علي بن عيسى الربعي: إن أبا الطيب كان يردد مع نفسه هذين البيتين كل يوم أكثر من خمسين مرة.