من القائل؟
وإذا تنكّر فالفناء عقابهوإذا عفا فعطاؤه الأعمار
البيت للمتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أنت الذي بجح الزّمان بذكرهوتزيّنت بحديثه الأسمار
وإذا تنكّر فالفناء عقابهوإذا عفا فعطاؤه الأعمار
وله وإن وهب الملوك مواهبٌدرّ الملوك لدرّها أغبار
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
إذا غضب وتغير عن الرضا عاقب بالهلاك والفناء وإذا عاد إلى العفو ترك القتل فكانت الأعمار عطاءه.
ورد في ٤ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
وقال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
فيقول: أنت الذي كلف بذكره، وزهي بموضعه، وتزين السمر بحديثه، وحسن بما تضمنه من خيره.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
وقيل: أراد بالزمان أهله، والأسمار إذا تضمنت حديثك وحديث وقائعك تزينت، إذ فيها من العجائب أكثر مما في الأحاديث الموضوعة.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
ومن المختار له في أشياء متفرّقة قوله: