من القائل؟
كن حيث شئت فما تحول تنوفةٌدون اللّقاء ولا يشطّ مزار
البيت للمتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
يا من يعزّ على الأعزّة جارهويذلّ في سطواته الجبّار
كن حيث شئت فما تحول تنوفةٌدون اللّقاء ولا يشطّ مزار
وبدون ما أنا من ودادك مضمرٌينضى المطيّ ويقرب المستار
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول كن حيث شئت من الأرض فما تمنعنا عن لقائك تنوفةٌ وإن بعدت ولا يبعد علينا مزارك.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب التنوفة الفلاة الْبَعِيدَة ويشط يبعد وتحول تمنع الْمَعْنى يَقُول كن حَيْثُ شِئْت من الأَرْض بَعيدا أَو قَرِيبا فَمَا يمنعنا عَن لقائك فلاة بعيدَة وَلَا يبعد بَيْننَا مَزَار لأَنا نحبك وَفِيه نظر إِلَى قَول الآخر (قريبٌ على المُشتاقِ أَو ذى صَبابة ... وأمَّا على الكَسْلانِ فهوَ بعيدُ)
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
يقول: يا أيها الملك الذي تتواضع الأعزة لجاره، وتذل الملوك لأمره، وتعترف لجلالة قدره.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
الأعزة: قيل هي أولاده وسائر من يعز عليه. ومعناه أن جاره المستجير به يكون أفضل في جواره من أعزته. وقيل أراد بالأعزة الملوك أي أن جاره عزيز، له فضل على سائر الملوك، والأعزة، فلا يمكن لأحد من الملوك ضيمه، ويذل الملك الجبار بسطوته. وعدوه. ذليل لفضل قوته.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٨)
بَعْدهُ: