من القائل؟
إِذَا بَرَقُوا لَمْ تَعْرِفِ الْبِيضَ مِنْهُمْثِيَابُهُمْ مِنْ مِثْلِهَا وَالْعَمَائِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أَتَوْكَ يَجُرُّونَ الْحَدِيدَ كَأَنَّهُمْسَرَوْا بِجِيَادٍ مَا لَهُنَّ قَوَائِمُ
إِذَا بَرَقُوا لَمْ تَعْرِفِ الْبِيضَ مِنْهُمْثِيَابُهُمْ مِنْ مِثْلِهَا وَالْعَمَائِمُ
خَمِيسٌ بِشَرْقِ الْأَرْضِ وَالْغَرْبِ زَحْفُهُوَفِي أُذُنِ الْجَوْزَاءِ مِنْهُ زَمَازِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني الروم جعلهم يبرقون بكثرة الحديد عليهم وقوله لم تعرف البيض منهم أي لا يفرق بين سيوفهم وبينهم لأن عمائمهم البيض وثيابهم الدروع فهم كالسيوف وقد فسر هذا بقوله ثيابهم من مثلها والعمائم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْبيض السيوف الْمَعْنى جعل الرّوم يبرقون لِكَثْرَة مَا عَلَيْهِم من الْحَدِيد والبريق اللمعان وَلم يفرق بَين سيوفهم وَبينهمْ لِأَن على رُءُوسهم الْبيض والمغافر وثيابهم الدروع فهم كالسيوف وَقد فسره بقوله من مثلهَا أَي مثل السيوف يُرِيد من الْحَدِيد وَأَشَارَ بِهَذَا الْوَصْف أغْنى كَثْرَة سلَاح هَذَا الْجَيْش إِلَى قوته وَبِمَا ذكره من هَذِه الْهَيْئَة إِلَى شدته وَسمعت بَعضهم وَكَانَ شَيخا يقْرَأ عَلَيْهِ هَذَا الدِّيوَان يَقُول أَخطَأ أَبُو الطّيب كَيفَ ذكر العمائم والعمائم للْعَرَب وَلَيْسَت للروم فَكيف جعلهَا للروم فَضَحكت من قَوْله وَقلت لَهُ الضَّمِير فِي مثلهَا إِلَى أَيْن يعود أَلَيْسَ إِلَى الْبيض وَهِي السيوف فَلم يدر مَا قلت
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
ثم يقول لسيف الدولة، وهو يخبر عن الروم: أتوك قد لبسوا الدروع، ولبست خيلهم التجافيف، فصاروا يجرون الحديد، وقد سترت التجافيف قوائم خيلهم، وشملت السلاح جميعهم جيشهم، حتى كأنهم سروا بجياد لا قوائم لها، لكثرة ما تكلفوه من تشبث التجافيف بها.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
يقول: أتوك وعليهم الدروع، وعلى خيلهم التجافيف، كأنها لم تكن لها قوائم.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
ومنها: