تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَمُرُّ بِكَ الْأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمَةًوَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وَثَغْرُكَ بَاسِمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَقَفْتَ وَمَا فِي الْمَوْتِ شَكٌّ لِوَاقِفٍكَأَنَّكَ فِي جَفْنِ الرَّدَى وَهُوَ نَائِمُ

تَمُرُّ بِكَ الْأَبْطَالُ كَلْمَى هَزِيمَةًوَوَجْهُكَ وَضَّاحٌ وَثَغْرُكَ بَاسِمُ

تَجَاوَزْتَ مِقْدَارَ الشَّجَاعَةِ وَالنُّهَىإِلَى قَوْلِ قَوْمٍ: أَنْتَ بِالْغَيْبِ عَالِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا هو النهاية في التشابه لأنه يقول المكان الذي تكلم فيه الأبطال فتكلح فتعبس ثم وجهك وضاح لاحتقارك الأمر العظيم وكلمى جمع كليم بمعنى جريح وهذا كما قال مسلم، يفتر عند افترار الحرب مبتسما، إذا تغير وجه الفارس البطل،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب كلمى جرحى وَهُوَ جمع كليم وهزيمة مهزومة وَهُوَ من بَاب فعيل بِمَعْنى مفعول والوضاح الْوَاضِح الْمَعْنى يَقُول تمر بك الْجَرْحى من الْأَبْطَال منهزمين وكلمى مستسلمين وَذَلِكَ لَا يثنى عزمك وَلَا يضعف نَفسك بل كنت حِينَئِذٍ وضاحا غير متخوف وبساما غير متضجر واثقا من الله بنصره متيقنا بِمَا وصلك بِهِ من جميل صنعه وَهُوَ من قَول مُسلم ابْن الْوَلِيد (يَفْترُّ عِنْد اقْتِرابِ الحَرْبِ مُبْتَسِمِاً ... إذَا تَغَيرَ وَجْهُ الفارِسِ البَطَلِ)

ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الثَّانِي فِي ذكر سيف الدولة أبي الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسِيَاق قِطْعَة من أخباره وملح من أشعاره

    وَكَانَ معجبا بهَا كثير الاستعادة لَهَا فَانْدفع أَبُو الطّيب المتنبي ينشدها فَلَمَّا بلغ قَوْله فِيهَا

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    ويقول:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    مقابلة الشيء بمثله

    ومما جاء من هذا الباب قول أبي الطيب المتنبي:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    الفساد

    ومنه قول المتنبي:

  • الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    وأما القسم الثالث من النوع العشرين

    … وهذا الباب ليس في علم البيان أكثر نفعاً منه، ولا أعظم فائدة، وهو مع ذلك دقيق المسلك ضيق المذهب، فعليكم - معشر المنتصبين لهذه الصناعة - بتدير مطاويه، وإمعان النظر مشكلاته. وكفى بما أشرنا إليه مثالاً لمن له لب. ومما جاء من هذا الباب في الشعر قول المتنبي:

  • تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)

    تتمة الانتقاد

    وكذلك لو فعل في البيت الثاني لكان ذكره اللذة زائدًا في المعنى؛ لأن الزق لا يسبأ إلا للذة، وإنما وصف نفسه بالفتوة والشجاعة بعد أن وصفها بالتملك والرفاهية، وقد أتبعه المتنبي في قوله:

  • موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)

    البَابُ الخَامِسُ فِي فَوَائِدَ مِنْ كَلَامِهِ مِنْ كَشْفِ مُشْكِلٍ وَغَيْرِهِ

    أبي الطَّيِّبِ في قَوْلِهِ:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٦)

    … وقفت غير متهيب، وأقدمت غير متوقع، والموت لا شك فيه عند من وقف موقفك، وتقدم تقدمك، كأنك من الردى في أمكن مواضعه، وهو معرض عنك فيما يتكلف من شدائده. وأشار بجفن الردى إلى عظيم ما اقتحم سيف الدولة، وبنومه إلى إعراضه مع ذلك عنه، فألطف الإشارة، وأحسن الاستعارة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة