تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَيْسَ لِشَمْسٍ مُذْ أَنَرْتَ إِنَارَةٌوَلَيْسَ لِبَدْرٍ مُذْ تَمَمْتَ تَمَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

جَرَى مَعَكَ الْجَارُونَ حَتَّى إِذَا انْتَهَوْاإِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى جَرَيْتَ وَقَامُوا

فَلَيْسَ لِشَمْسٍ مُذْ أَنَرْتَ إِنَارَةٌوَلَيْسَ لِبَدْرٍ مُذْ تَمَمْتَ تَمَامُ

***

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أنه أنور من الشمس فإنارتها تذهب باطلةً عند إنارته وهو أتم من البدر فتمامه كلا تمام وقال يذكر إيقاع سيف الدولة ببني عقيل وقشير وبلعجلان وكلاب لما عاثوا في نواحي اعماله وقصده إياهم وأهلاك من أهلكه منهم وعفوه عمن عفى عنه بعد تضافرهم وتضامهم عن لقائه سنة ٣٤٤.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ الواحدي يُرِيد أَنه أنور من الشَّمْس فإنارتها تذْهب بَاطِلَة عِنْد إنارته وَهُوَ أتم من الْبَدْر فتمامه كلا تَمام وَالْمعْنَى: لَيْسَ لشمس مِنْهُم إنارة مَعَ مَا يَبْدُو من نورك وَلَا لبدر مِنْهُم تَمام مَعَ مَا أتمه الله لَك من فضلك. يُرِيد أَن الْمُلُوك صَغِير كل كَبِير مِنْهُم عِنْد قدرك وناقص كل من كَانَ يتم مِنْهُم بِالْإِضَافَة إِلَى فضلك تمّ الْجُزْء الثَّالِث من ديوَان المتنبي ويليه الْجُزْء الرَّابِع

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة