من القائل؟
أَعَدُّوا رِمَاحًا مِنْ خُضُوعٍ فَطَاعَنُوابِهَا الْجَيْشَ حَتَّى رَدَّ غَرْبَ الْفَيَالِقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٢٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لِوَفْدِ نُمَيْرٍ كَانَ أَرْشَدَ مِنْهُمْوَقَدْ طَرَدُوا الْأَظْعَانَ طَرْدَ الْوَسَائِقِ
أَعَدُّوا رِمَاحًا مِنْ خُضُوعٍ فَطَاعَنُوابِهَا الْجَيْشَ حَتَّى رَدَّ غَرْبَ الْفَيَالِقِ
فَلَمْ أَرَ أَرْمَى مِنْهُ غَيْرَ مُخَاتِلٍوَأَسْرَى إِلَى الْأَعْدَاءِ غَيْرَ مُسَارِقِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقود ردوا عن أنفسهم معرة الجيش بإظهارهم الخضوع لك فقام خضوعهم مقام رماحٍ طاعنوا بها مدافعين عن أنفسهم وهذا من قول أبي تمام، فحاط له الإقرار بالذنب روحه، وجثمانه إذ لم تحطه قنابله،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الفيالق جمع فيلق وهى الكتيبة الْكَثِيرَة السِّلَاح وَغرب كل شئ حَده الْمَعْنى يَقُول إِنَّهُم ردوا عَن أنفسهم بِمَا أعدُّوا من خضوعهم لَهُ رماحا نَافِذَة وأسلحة مَاضِيَة فطاعنوا بذلك الخضوع جَيْشه وَكفوا بذلك الِاعْتِرَاف خيله فَرد ذَلِك الخضوع حد فيالقه فَكف جَيش الِاعْتِرَاف بَأْس كتائبه وَأصَاب مَا استدفعته بَنو نمير سَائِر بنى عقيل بِسوء نظرهم وَقلة تدبرهم لَهُ وَهَذَا معنى قَول أَبى تَمام (فَحاطَ لَهُ الإقْرَارُ بالذَّنْبِ رُوحَهُ ... وجُثْمانَهُ إذْ لَمْ تَحُطْهُ قَبائِلُهْ)
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٧)
ثم يقول: لوفد نمير كان أرشد من هذه القبائل، التي انجفلت بين يدي سيف الدولة.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول: بنو نمير كانوا أرشد منهم رأياً حين فروا بنسائهم، وبعثوا وفودهم إليه يسألونه العفو، ولم يقفوا لك، كما فعلت عقيل.