تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَشُلُّهُمْ بِكُلِّ أَقَبَّ نَهْدٍلِفَارِسِهِ عَلَى الْخَيْلِ الْخِيَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٥٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

مَضَوْا مُتَسَابِقِي الْأَعْضَاءِ فِيهِلِأَرْؤُسِهِمْ بِأَرْجُلِهِمْ عِثَارُ

يَشُلُّهُمْ بِكُلِّ أَقَبَّ نَهْدٍلِفَارِسِهِ عَلَى الْخَيْلِ الْخِيَارُ

وَكُلِّ أَصَمَّ يَعْسِلُ جَانِبَاهُعَلَى الْكَعْبَيْنِ مِنْهُ دَمٌ مُمَارُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي يطردهم بكل فرس ضامر مشرف مرتفع لفارسه الاختيار أن شاء لحق وإن شاء سبق فله الخيار فيما يريد من سبق ولحاق

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب يشلهم أى يطردهم والأقب الضامر الْبَطن اللَّاحِق بالإطل والنهد العالى الْمُرْتَفع الْمَعْنى يَقُول للفارس الِاخْتِيَار إِن شَاءَ لحق وَإِن شَاءَ سبق

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع العشرون في المغالطات المعنوية

    وهذا النوع من أحلى ما استعمل في الكلام وألطفه، لما فيه من التورية, وحقيقته أن يذكر معنى من المعاني له مثل في شيء آخر ونقيض، والنقيض أحسن موقعا، وألطف مأخذا. فالأول الذي يكون له مثل يقع في الألفاظ المشتركة، فمن ذلك قول أبي الطيب المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٧)

    فالرؤوس تعلقها، والأرجل تتعثر بها.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: طوال قنا تطاعنها قصار ... وقطرك في

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٣)

    والمعنى: أنهم ولوا وتبعت خيل سيف الدولة أدبارهم تضرب أعناقهم وتسقط رءوسهم على أرجلهم، وهم ينهزمون، فجعل ذلك سابقاً من أعضائهم في الفرار.

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    الضرب الأول فى المغالطة المعنوية

    … جميعا بالقصد والنية، بخلاف الإلغاز، فإنه ليس دالا على معنيين بطريق الاشتراك ولكنه دال على معنى من جهة لفظه وعلى المعنى الآخر من جهة الحدس لا بطريق اللفظ فافترقا بما ذكرناه، ويتضح الحال فى المغالطة المعنوية بذكر أمثلتها، المثال الأول ما قاله أبو الطيب المتنبى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة