تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَخِرُّ لَهُ الْقَبَائِلُ سَاجِدَاتٍوَتَحْمَدُهُ الْأَسِنَّةُ وَالشِّفَارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١٨٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَأَضْحَى ذِكْرُهُ فِي كُلِّ أَرْضٍتُدَارُ عَلَى الْغِنَاءِ بِهِ الْعُقَارُ

تَخِرُّ لَهُ الْقَبَائِلُ سَاجِدَاتٍوَتَحْمَدُهُ الْأَسِنَّةُ وَالشِّفَارُ

كَأَنَّ شُعَاعَ عَيْنِ الشَّمْسِ فِيهِفَفِي أَبْصَارِنَا عَنْهُ انْكِسَارُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول تخضع له القبائل غاية الخضوع وتثنى عليه الرماح والسيوف لحسن استعماله إياها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الشفار جمع شفرة وهى حد السَّيْف والقبائل جمع قَبيلَة وهى الْجَمَاعَة من بطُون الْعَرَب الْمَعْنى يُرِيد أَنه لعزته تخضع لَهُ الْعَرَب غَايَة الخضوع وَتَحْمَدهُ السيوف والرماح لحسن اسْتِعْمَاله لَهَا وَيجوز أَصْحَاب الأسنة وَالسُّيُوف لأَنهم يقتلُون بهما الْكفَّار

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة