من القائل؟
وَيَجْعَلُ مَا خُوِّلْتُهُ مِنْ نَوَالِهِجَزَاءً لِمَا خَوَّلْتُهُ مِنْ كَلَامِهِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٠١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَتًى يَهَبُ الْإِقْلِيمَ بِالْمَالِ وَالْقُرَىوَمَا فِيهِ مِنْ فُرْسَانِهِ وَكِرَامِهِ
وَيَجْعَلُ مَا خُوِّلْتُهُ مِنْ نَوَالِهِجَزَاءً لِمَا خَوَّلْتُهُ مِنْ كَلَامِهِ
فَلَا زَالَتِ الشَّمْسُ الَّتِي فِي سَمَائِهِمُطَالِعَةَ الشَّمْسِ الَّتِي فِي لِثَامِهِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي يجازيني بنواله إذا مدحته بما استفدت من الأدب من كلامه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب التخويل التَّمْلِيك والنوال الْعَطاء الْمَعْنى يَجْعَل عَظِيم مَا يملكني من مَاله جَزَاء لعَظيم مَا يخولني من عمله وَأَشَارَ بالْكلَام إِلَى الشّعْر وَأَن سيف الدولة أرشده بِمَا أرَاهُ من فَضله إِلَى بديع مَا قيل فِيهِ من شعره \ وَهُوَ أغرب من قَول حبيب (نَأْخُذ من مَاله وَمن أدبه ... )
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع بعد السبعمائة
الرّوم: جمع رومي كَمَا يُقَال: زنج وزنجي. والعبدى: العبيد. يَعْنِي وَمَا أنعم عَليّ من أَنْوَاع نعمه من الأسلحة وَالْعَبِيد الرومية.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
ثم يقول، مشيراً إلى سيف الدولة: فتى يهب الإقليم بما فيه من المال، وما يشتمل عليه من الأهل، ويجعل أبطال فرسانه، وكرام عماره، خولاً للموهوب له. وأشار بالفرسان والكرام إلى جلالة الجهة، وارتفاع مقدار الهبة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: أيا راميًا يصمي فؤاد مرامه ... تربي
فإن بعض العرب يقول في الوقف: هذا عبد؛ فيوقع حركة الضمة على الباء, والشعراء تفعل ذلك في غير الوقف ضرورةً. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول: هو يملك العباد والبلاد، ويهب الإقليم بما فيه من الأموال، ومن عليه من الفرسان والرجال.