تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَوَفَاءٌ نَبَتَّ فِيهِ وَلَكِنْلَمْ يَزَلْ لِلْوَفَاءِ أَهْلُكَ أَهْلًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢١٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَكَ إِلْفٌ يَجُرُّهُ وَإِذَا مَاكَرُمَ الْأَصْلُ كَانَ لِلْإِلْفِ أَصْلًا

وَوَفَاءٌ نَبَتَّ فِيهِ وَلَكِنْلَمْ يَزَلْ لِلْوَفَاءِ أَهْلُكَ أَهْلًا

إِنَّ خَيْرَ الدُّمُوعِ عَيْنًا لَدَمْعٌبَعَثَتْهُ رِعَايَةٌ فَاسْتَهَلَّا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يروى فيه قديما يقول لك وفاء نشأت عليه فلا تعرف غير الوفاء للأحباب وقوله ولكن هو استثناء معروف على مذهب العرب يقولون فلان شريف غير أنه سخي قال أحمد بن يحيى هذا استثناء قيس وأنشد، فتى كملت أخلاقه غير أنه، جواد فما يبقى من المال باقيا،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب قَوْله وَلَكِن هُوَ على سَبِيل الأستثناء كَمَا تَقول زيد شرِيف غير أَنه سخى فَهُوَ مَعْرُوف فِي كَلَام الْعَرَب الْمَعْنى لَك وَفَاء نشأت فِيهِ فَلَا تعرف غير الْوَفَاء للأحباب وَالْمعْنَى ويجر عَلَيْك الْحزن بالمفقودة وَفَاء ورثته من آبَائِك وعشيرتك كَانَت فِيهِ نشأتك وَنبت عَلَيْهِ فِي سالف مدتك وَلم يزل أهلك أهل الْوَفَاء وَالْكَرم وأرباب الفواضل وَالنعَم فَأَنت من الْإِنْصَاف على وراثة سالفة وَمن الْوَفَاء وَالْكَرم على أولية متقادمة

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٦)

    يقول: إذا كرم الأصل كان كأنه أصل الإلف. يريد إذا كرم الأصل كان للإلف نسيباً للأصيل، ومشاركاً له في اصله، إذ كان موجوداً معه. وقد أتى بمثله في البيت الذي يليه فقال:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    يعني: أنك إنما تحزن لفقد أحبتك لأنك ألوف كريم الأصل، وليس ذلك بجزع وخوف.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة