من القائل؟
قَلَّدَ اللَّهُ دَوْلَةً سَيْفُهَا أَنْتَ حُسَامًا بِالْمَكْرُمَاتِ مُحَلَّى
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٣٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
يَا مَلِيكَ الْوَرَى الْمُفَرِّقَ مَحْيَاوَمَمَاتًا فِيهِمْ وَعِزًّا وَذُلَّا
قَلَّدَ اللَّهُ دَوْلَةً سَيْفُهَا أَنْتَ حُسَامًا بِالْمَكْرُمَاتِ مُحَلَّى
فَبِهِ أَغْنَتِ الْمَوَالِيَ بَذْلًاوَبِهِ أَفْنَتِ الْأَعَادِيَ قَتْلًا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول قد قلد الله دولة جعلك سيفها المحامي عَن حوزتها وحائطها المدافع عَن بيضها حساما حلاه بالمناقب والفضائل وزينه بالمحاسن والمكارم فَهُوَ يحمي تِلْكَ الدولة ويزينها ويعز تِلْكَ المملكة ويمكنها
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
فضله، الذي تستدام الحياة بموالاته، ويتعرض للموت والقتل بمعاداته، ويكتسب العز بطاعته، والذل بمعصيته، وتفرق هذه الأحوال فيمن والاه ووافقه، ونابذه وخالفه.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول: يا مليك الخلق الذي يقسم بينهم الأحوال، فمنه ضرهم ونفعهم، وموتهم وحياتهم، وعزهم وذلهم.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
وقوله: