من القائل؟
وَإِذَا الْأَرْضُ أَظْلَمَتْ كَانَ شَمْسًاوَإِذَا الْأَرْضُ أَمْحَلَتْ كَانَ وَبْلًا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٤٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَإِذَا اهْتَزَّ لِلنَّدَى كَانَ بَحْرًاوَإِذَا اهْتَزَّ لِلْوَغَى كَانَ نَصْلًا
وَإِذَا الْأَرْضُ أَظْلَمَتْ كَانَ شَمْسًاوَإِذَا الْأَرْضُ أَمْحَلَتْ كَانَ وَبْلًا
وَهُوَ الضَّارِبُ الْكَتِيبَةَ وَالطَّعْنَةُ تَغْلُو وَالضَّرْبُ أَعْلَى وَأَغْلَى
ورد في ٥ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني: في التشبيه
ومما ورد منه شعرًا قول أبي الطيب المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
ثم قال، وهو يريد سيف الدولة: وإذا اهتز للندى كان كالبحر في كثرة مواهبه، وعموم مكارمه، وإذا اهتز للوغى كان كالسيف في نفاذ عزمه، وقوته على ما يحاول من أمره.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٤)
يقول: هذا السيف إذا اهتز للجود كان غايةً فيه، وهو البحر، وفي الحرب كان نصلاً في مضائه ونفاذه.
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الطرف الثانى فى بيان مواقع الإفراد والتركيب
فشبه انقطاع الليل من النهار بمنزلة سلخ الأديم عن المسلوخ، لشدة التحامه وصعوبة خروجه، وانقطاعه بالكلية، كما مثلناه وهذا التشبيه فى غاية المناسبة والملائمة لما هو له، ومن ذلك ما قاله أبو الطيب المتنبى:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: