تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَسَطَ الرُّعْبُ فِي الْيَمِينِ يَمِينًافَتَوَلَّوْا وَفِي الشِّمَالِ شِمَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٧٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَإِذَا حَاوَلَتْ طِعَانَكَ خَيْلٌأَبْصَرَتْ أَذْرُعَ الْقَنَا أَمْيَالَا

بَسَطَ الرُّعْبُ فِي الْيَمِينِ يَمِينًافَتَوَلَّوْا وَفِي الشِّمَالِ شِمَالَا

يَنْفُضُ الرَّوْعُ أَيْدِيًا لَيْسَ تَدْرِيأَسُيُوفًا حَمَلْنَ أَمْ أَغْلَالَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي شاع الخوف فيهم شيوعا عاما وكأن الخوف بسط يمينه في ميامن عسكرهم وشماله في مياسرهم حتى انهزموا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)

    وقال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم قال: وإذا حاولت خيل طعانك، ومثلت لأنفسها قتالك، أراها الفزع أذرع رماحك أميالا متصلة؛ [لما تتوقعه من طعنها، وتحذره من مخوف فعلها].

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ذي المعالي فليعلون من تعالى ... هكذا

    يقول: اعتبر المتأخرون منهم بالمتقدمين؛ فكأنهم أبصروا الطعن دراكًا بقلوبهم, وبينهم وبين من يطلبهم مسافة بعيدة, ففروا قبل أن ينظروا إلى خيال الرماح. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يقول: إن العدو إذا أراد مطاعنتك رأى رماحك طوالاً، حتى كأنه يرى كل ذراع منها في طول الميل، لما لحقه من الخوف والوهل، فكأنه مأخوذ من قول الله تعالى " يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْىَ الْعَيْنْ ".

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة