تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَا لِمَنْ يَنْصِبُ الْحَبَائِلَ فِي الْأَرْضِ وَمَرْجَاةُ أَنْ يَصِيدَ الْهِلَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٨٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

مَا يَشُكُّ اللَّعِينُ فِي أَخْذِكَ الْجَيْشَ فَهَلْ يَبْعَثُ الْجُيُوشَ نَوَالَا

مَا لِمَنْ يَنْصِبُ الْحَبَائِلَ فِي الْأَرْضِ وَمَرْجَاةُ أَنْ يَصِيدَ الْهِلَالَا

إِنَّ دُونَ الَّتِي عَلَى الدَّرْبِ وَالْأَحْدَبِ وَالنَّهْرِ مُخْلِطًا مِزْيَالَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المرجاة مصدر كالرجاء مثل المسعاة والمعلاة والمغزاة فإذا قلت ومرجاه فهو مفعل من الرجاء بمعنى المصدر يقول ما لهذا الذي ينصب في الأرض حبالةً ورجاؤه أن يصيد الهلال وهذا استفهام تعجب يتعجب من جهل من يعمل هذا وهذا مثل يريد امتناع سيف الدولة عليه وبعده من أن تناله يد وبعثه إليه الجيش طمعا في أخذه والظفر به فهو في ذلك كمن يروم صيد الهلال بحبالة ينصبها في الأرض ومن روى ومرجاة جعلها مفعولا معها كقولك ما لزيد وعمروا ولو جرها عطفا على من كان اظهر كما تقول ما لزيد وعمرو ليس من مضمرا يقبح عطف الظاهر عليه من غير حرف جرٍ كقولك ما لك وزيدا ولا يجوز وزيدٍ لأن الكاف مضمر لا يعطف عليه بالخفض

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب يرْوى ومرجاه بِالْإِضَافَة وموضعه رفع بِالِابْتِدَاءِ وَخَبره أَن يصيد أَي صيد الْهلَال ويروى مرجاة بتاء التَّأْنِيث مَنْصُوبَة نصب الْمَفْعُول مَعَه كَقَوْلِك مَالك وزيدا وَأَجَازَ أَبُو الْفَتْح الْخَفْض عطفا على من فالواو فِي الْوَجْه الأول وَاو الْحَال وَفِي الثَّانِي وَاو مَعَ وَفِي الثَّالِث وَاو الْعَطف _ الْغَرِيب الحبائل جمع حبالة وَهِي الْإِشْرَاك ومرجاة مفعلة من الرَّجَاء رَجَوْت فلَانا رَجَاء ورجاوة ومرجاة مثل مسعاة ومعلاة _ الْمَعْنى يَقُول مَا لمن ينصب الْإِشْرَاك فِي الأَرْض وَهَذَا اسْتِفْهَام تعجب يتعجب مِمَّن يفعل هَذَا وَهَذَا مثل يُرِيد بِهِ امْتنَاع سيف الدولة وَبعده عَن أَن تناله يَد عَدو بِسوء فَالَّذِي يفعل هَذَا كمن يروم صيد الْهلَال فِي الأَرْض وَهَذَا إزراء على فعل ملك الرّوم بإقدامه على قتال سيف الدولة وَجعله قمرا لعلو مَنْزِلَته ورفعة قدره فيقولى كَيفَ لملك الرّوم أَن يُؤثر فِي الْقَمَر ويعترض على سَابق الْقدر لِأَن الله قد قضى لسيف الدولة بالنصر عَلَيْهِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    … أقسم الروم أنهم لا يرونك إلا بقلوبهم متباعدين عنك، ولا يلحظونك بعيونهم مقربين منك، فطالما اغتروا بموافقتك فأفنيت جيوشهم، وكثرا ما أقدموا في الحرب على معاينتك، فأتلفت نفوسهم. وهذه العبارة وإن كانت تزيد على لفظه، فهي مفهومة من حقيقة [قصده].

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ذي المعالي فليعلون من تعالى ... هكذا

    وقيل: أهل من قولهم: ما جاء بهلةٍ ولا بلةٍ؛ أي بشيء قليل, ويكون أهل في البيت أنه رأى ريقها. وأحسن هذه الوجوه أن يكون أهل من رؤية الهلال؛ لأن وجهها يشبهه, وأظلم أي نظر إلى ظلم الأسنان وهو حسنها وشدة بياضها, ألغز به عن الظلام لما قال: أهل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يقول: إن ملك الروم لا يشك في أنك تأخذ جيشه وتأسره، ومع ذلك يبعث الجيوش إليك، أفتراه يبعثها إليك هدية وعطيةً؟؟! وحكى ابن جني: أن أبا الطيب كان يرفع اللعين وينصبه على: أعني اللعين.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل فى سوى

    سأل حبشىّ بن محمد بن شعيب الواسطىّ، عن إعراب قول المتنبى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة