من القائل؟
إِنَّ دُونَ الَّتِي عَلَى الدَّرْبِ وَالْأَحْدَبِ وَالنَّهْرِ مُخْلِطًا مِزْيَالَا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٨١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
مَا لِمَنْ يَنْصِبُ الْحَبَائِلَ فِي الْأَرْضِ وَمَرْجَاةُ أَنْ يَصِيدَ الْهِلَالَا
إِنَّ دُونَ الَّتِي عَلَى الدَّرْبِ وَالْأَحْدَبِ وَالنَّهْرِ مُخْلِطًا مِزْيَالَا
غَصَبَ الدَّهْرَ وَالْمُلُوكَ عَلَيْهَافَبَنَاهَا فِي وَجْنَةِ الدَّهْرِ خَالَا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني قلعة الحدث يقول دون الوصول إليها رجل مزيال وهو الكثير الخلاط للأمور والزيال لها يخالطها ثم يزايلها يعني سيف الدولة وأراد بالأحدب جبلا هناك
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الدَّرْب الْمدْخل من أَرض الْعَدو والأحدب جبل بِقرب حصن الْحَدث وَالنّهر مَوضِع بِقرب الْحصن والاختلاط بالشَّيْء الالتباس بِهِ وَفُلَان مخلط مزيال أَي مَوْصُوف بالشجاعة وجودة الرَّأْي وَقد وصفوا بِهِ الْفرس إِذا طلب الْخَيل لغارة خالطها وَإِذا طلبته وجدته مزيالا لَا تلْحقهُ قَالَ أَبُو زِيَاد الأيادي (مِخْلَطٌ مِزْيَلٌ مِكَرٌّ مفَرٌّ ا ... أجْوَلِيّ ذُو مَيْعَةٍ إضْرِيجُ) _ الْمَعْنى يَقُول هَذِه القلعة دونهَا وَدون الْوُصُول إِلَيْهَا رجل مخلط مزيال كثير المخالطة للأمور يخالطها ثمَّ يزايلها يحمي حريمها وَيُقَاتل الْأَعْدَاء عَنْهَا أَو دونهَا ملك مقتدر مزيال عَن أَطْرَاف بِلَاده فَهُوَ يَثِق بِمَا يحميها من هيبته نخلط بالأعداء فِيهَا عِنْد قصدهم لَهَا سريع لَا يتَأَخَّر من سطوته فَهُوَ وَإِن بعد أدنته مِنْهُم قوته وَإِن انتزح قربته مِنْهُم مقدرته
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال مؤكدا للإزراء على ملك الروم: ما لمن ينصب حبائله في الأرض، ويبث مكائده بين الناس، ورجا التأثير في سيف الدولة، وهو القمر في رفعته، وسبيه [به] في علو منزلته، فكيف لملك الروم أن يؤثر في القمر، ويعترض على سابق القدر؟!
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ذي المعالي فليعلون من تعالى ... هكذا
يروى مرجاه بإضافة مرجى إلى الهاء, ومرجاة على أن الهاء للتأنيث, وكونه بالإضافة أحسن؛ لأن الهاء ترجع إلى من, وهذا أقوى في اللفظ من أن تكون من لا عائد إليها. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: من ينصب حبائل في الأرض، كيف يطمع أن يصيد الهلالا؟! وهذا مثل والمعنى: كيف يطمع ملك الروم في قلعة الحدث؟! وهي في بعد المنال كالنجم والهلال.