تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غَصَبَ الدَّهْرَ وَالْمُلُوكَ عَلَيْهَافَبَنَاهَا فِي وَجْنَةِ الدَّهْرِ خَالَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٨٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِنَّ دُونَ الَّتِي عَلَى الدَّرْبِ وَالْأَحْدَبِ وَالنَّهْرِ مُخْلِطًا مِزْيَالَا

غَصَبَ الدَّهْرَ وَالْمُلُوكَ عَلَيْهَافَبَنَاهَا فِي وَجْنَةِ الدَّهْرِ خَالَا

وَحَمَاهَا بِكُلِّ مُطَّرِدِ الْأَكْعُبِ جَوْرَ الزَّمَانِ وَالْأَوْجَالَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أنه استنقذها من أيدي الدهر والملوك يقال غصبته على كذا أي قهرته عليه وقوله فبناها في وجنة الدهر خالا يجوز أن يريد به الشهرة كشهرة الخال في الوجه ويجوز أن يريد به ثبوتها ورسوخها فيكون كقول مزرد، فمن أرمهِ منها بسهمٍ يلح به، كشامة وجهٍ ليس للشام غاسلُ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب خالا نَصبه على الْحَال _ الْمَعْنى يَقُول إِنَّه استنقذها من الدَّهْر وَمن الْمُلُوك عصبته على كَذَا أَي قهرته وبناها فِي وجنة الدَّهْر خالا قَالَ الواحدي يجوز أَن يُرِيد بِهِ الشُّهْرَة كشهرة الْخَال فِي الْوَجْه وَيجوز أَن يُرِيد ثُبُوتهَا ورسوخها فَيكون كَقَوْل مزرد (فَمَنْ أرْمِهِ مِنْها بسَهْمٍ يَلُحْ بِهِ ... كَشامَةِ وَجْهٍ ليْسَ للشام للشَّامِ غاسِلُ) _ وَالْمعْنَى أَنه بناها فِي وَجه الدَّهْر كالخال الَّذِي يتزين بِهِ الْوَجْه مَعَ مُخَالفَته للونه ويحسنه مَعَ مَا ثَبت فِيهِ من حسنه فَالْمَعْنى أَن هَذِه الْمَدِينَة قد جلّ قدرهَا فَكَأَن الدَّهْر زين بهَا وَجهه ووسم برفعتها نَفسه وَهَذِه اسْتِعَارَة حَسَنَة لم يعْمل فِي بَيته مثلهَا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    في النظم يتحد في الوضع، ويدق فيه الصنع

    ومن النَّادِر فيه قول المتنبي:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل «في النظم يتّحد في الوضع، ويدقّ فيه الصّنع»

    ومن النادر فيه قول المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)

    وأقول: إنه ذكر النوال على وجه الهزء به السخري منه. وقوله: (الخفيف (

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    وقيل: المخلط: الذي يخلط بين الجيشين. والمزيال: الذي يميز بينهما، وهي صفة الرجل الشجاع، والمراد به سيف الدولة.

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الضرب الأوّل (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلّها)

    … على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وهي التي عناها أبو الطّيّب بقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة