تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَأَنَّ كُلَّ سَحَابَةٍ وَقَفَتْ بِهَاتَبْكِي بِعَيْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حِزَامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٩٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

دِمَنٌ تَكَاثَرَتِ الْهُمُومُ عَلَيَّ فِيعَرَصَاتِهَا كَتَكَاثُرِ اللُّوَّامِ

وَكَأَنَّ كُلَّ سَحَابَةٍ وَقَفَتْ بِهَاتَبْكِي بِعَيْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حِزَامِ

"وَلَطَالَمَا أَفْنَيْتُ رِيقَ كِعَابِهَافِيهَا، وَأَفْنَتْ بِالْعِتَابِ كَلَامِي"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

عروة بن حزام هو صاحب عفراء وهو أحد العشاق المعروفين الذين تذكر قصتهم شبه هطلان السحاب في تلك الدمن ببكاء عروة بن حزام على فراق صاحبته وهذا من قول الطاءي، كأن السحاب الغر غيبن تحتها، حبيبا فما ترقى لهن مدامعُ، ومثله لمحمد بن أبي زرعة، كأن صبين باتا طول ليلهما، يستمطران على غدرانها المقلا،

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة