من القائل؟
"وَلَطَالَمَا أَفْنَيْتُ رِيقَ كِعَابِهَافِيهَا، وَأَفْنَتْ بِالْعِتَابِ كَلَامِي"
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٩٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَكَأَنَّ كُلَّ سَحَابَةٍ وَقَفَتْ بِهَاتَبْكِي بِعَيْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حِزَامِ
"وَلَطَالَمَا أَفْنَيْتُ رِيقَ كِعَابِهَافِيهَا، وَأَفْنَتْ بِالْعِتَابِ كَلَامِي"
قَدْ كُنْتُ تَهْزَأُ بِالْفِرَاقِ مَجَانَةًوَتَجُرُّ ذَيْلَيْ شِرَّةٍ وَعُرَامِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
طالما رشفت كعاب تلك الدمن هناك وأطالت هي عتابي حتى أفحمتني وقطعتني بعتابها
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
… وكأن سحاب (...) الأمطار المغيرة لها تبكي عليها رثاية لتغيرها، وأسفا على دروسها وتبدلها بعيني عروة بن حزام، الذي كان لا يرقا دمعه، ولا يفتر حزنه، فأشار ببكاء السحاب على هذه الدمن إلى ما كانت عليه من الحسن والجلالة، وبمداومة المطر لها إلى ما صارت إليه (....).
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
وقد شبه غزارة المطر بغزارة دمع عروة على عادته في قلب التشبيه