من القائل؟
قَوْمٌ تَفَرَّسَتِ الْمَنَايَا فِيكُمُفَرَأَتْ لَكُمْ فِي الْحَرْبِ صَبْرَ كِرَامِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٢٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فَلَقَدْ رَمَى بَلَدَ الْعَدُوِّ بِنَفْسِهِفِي رَوْقِ أَرْعَنَ كَالْغِطَمِّ لُهَامِ
قَوْمٌ تَفَرَّسَتِ الْمَنَايَا فِيكُمُفَرَأَتْ لَكُمْ فِي الْحَرْبِ صَبْرَ كِرَامِ
تَاللَّهِ مَا عَلِمَ امْرُؤٌ لَوْلَاكُمُكَيْفَ السَّخَاءُ وَكَيْفَ ضَرْبُ الْهَامِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أنتم قوم تأملتكم المنايا فرأتكم في الحرب صبرا كراما وإذا صبروا في الحرب كانت المنايا إليهم اسرع
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب تفرست تَأَمَّلت والمنايا جمع منية وَهِي الْمَوْت الْمَعْنى يَقُول أَنْتُم قوم تَأَمَّلت المنايا فِيكُم واختبرتكم فرأتكم صابرين فِي الْحَرْب لَا تفرون وَإِذا صَبَرُوا فِي الْحَرْب كَانَت المنايا أقرب إِلَيْهِم وَكَانَ الْوَجْه أَن يَقُول فيهم فرأت لَهُم كَمَا تَقول أَنْتُم قوم لَهُم وَفَاء وَلكنه حمله على الْمَعْنى لِأَنَّهُ إِذا خاطبهم بِالْكَاف كَانَ أمدح
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
ما عاب العلماء على أبي الطيب
ونحو بيت ابن الرقيات قول أبي الطيب:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في الألفاظ المؤلفة
علم أن بين قوله: ولدتما وولدتا فرقاً واضحاً ومزية بينة ووجد الكلام الثاني كالمنقطع من الأول. وكذلك قول المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
)، وسقى ثرى أبويك غماما يرويه صوبه، وسحابا يتصل عليه سكبه، وكساك من عنده ثوب المهابة، ومتعك بالتأييد والكرامة، وأراك وجه شقيقك، يريد: ناصر الدولة السيد (...).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ذكر الصبا ومرابع الآرام ... جلبت حمامي
في روق أرعن؛ أي في أوله, والغطم: البحر الكثير الماء, ولم يصرفوا منه الفعل. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: إن أخاك قصد العدو بنفسه في جيش عظيم كالبحر، وهو في أول الخيل.