من القائل؟
بَحْرٌ تَعَوَّدَ أَنْ يُذِمَّ لِأَهْلِهِمِنْ دَهْرِهِ وَطَوَارِقِ الْحَدَثَانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٥٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
تَأْتِي بِمَا سَبَتِ الْخُيُولُ كَأَنَّهَاتَحْتَ الْحِسَانِ مَرَابِضُ الْغِزْلَانِ
بَحْرٌ تَعَوَّدَ أَنْ يُذِمَّ لِأَهْلِهِمِنْ دَهْرِهِ وَطَوَارِقِ الْحَدَثَانِ
فَتَرَكْتَهُ وَإِذَا أَذَمَّ مِنَ الْوَرَىرَاعَاكَ وَاسْتَثْنَى بَنِي حَمْدَانَ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
هذا الماء الذي عبره سيف الدولة بحر تعود أن يجعل من وراءه في ذمته فلا يصل إليهم أحد وهو في جواره من الدهر وحوادثه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب رفع بَحر على حذف الِابْتِدَاء أَي هُوَ بَحر وَيجوز أَن يكون فَاعِلا وَالْفِعْل الَّذِي بعده مُفَسّر وَالضَّمِير فِي دهره للبحر وَهُوَ النَّهر وَأَن يذم فِي مَوضِع الْمَفْعُول الْغَرِيب الذمام الْعَهْد وَالْحِفْظ وَفُلَان فِي ذمَّة الله أَي فِي حفظه والحدثان والحادثة وَالْحَدَث والحدثي كُله بِمَعْنى وَهُوَ حوادث الدَّهْر الْمَعْنى يَقُول هَذَا المَاء الَّذِي عبره سيف الدولة بَحر تعود أَن يَجْعَل من وَرَاءه فِي ذمَّته فَلَا يصل إِلَيْهِم أحد وهم فِي جواره من الدَّهْر وحوادثه إِلَّا إِنَّه لم يقدر أَن يذم لَهُم مِنْك
ورد في ٤ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
التكرير في المعنى دون اللفظ
فإن الدمنة هي الحقد. وكذلك قول أبي الطيب المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
ثم قال: تأتي تلك القوارب في ذلك النهر، بما تجلبه خيول سيف الدولة من سبايا الروم تحتهن، فكأنها تحتهن مرابض غزلان، ومكانس ظباء وآرام.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول
في «تأتي» ضمير يرجع على السفن, وجعلها تأتي بما سبته الخيول, فكأنها مرابض الغزلان؛ لأن سبايا العدو كأنها ظباء. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: هذه السفن كانت تحمل ما سبته الخيول من النساء والولدان، فكأنهن الغزلان والسفن تحتهن كأنها مرابض الغزلان.