من القائل؟
الرَّاجِعُ الْخَيْلَ مُحْفَاةً مُقَوَّدَةًمِنْ كُلِّ مِثْلِ وَبَارٍ أَهْلُهَا إِرَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٨٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
نَوَاطِقٌ مُخْبِرَاتٌ فِي جَمَاجِمِهِمْعَنْهُ بِمَا جَهِلُوا مِنْهُ وَمَا عَلِمُوا
الرَّاجِعُ الْخَيْلَ مُحْفَاةً مُقَوَّدَةًمِنْ كُلِّ مِثْلِ وَبَارٍ أَهْلُهَا إِرَمُ
وَظَنُّهُمْ أَنَّكَ الْمِصْبَاحُ فِي حَلَبٍإِذَا قَصَدْتَ سِوَاهَا عَادَهَا الظُّلَمُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: ولى سيف الدولة سيوفه إكذاب ما ضمنوه، وحملها إبطال ما زعموه (.......).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
في ولى ضمير يرجع إلى الممدوح, وجعل السيوف كالألسنة نطقت بإكذاب الأيمان, وجعل القمم لها أفواهما. والقمة: أعلى الرأس. والمعنى: أن السيوف لما وقعت في الرؤوس كانت كالألسنة نطقت بإكذاب الحالفين. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: هذه السيوف تنطق في جماجمهم، وتخبرهم عن سيف الدولة ما علموا من أحواله، وما جهلوا من أخباره.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والجيم وما يليهما
أَجَمٌ: بالتحريك: موضع بالشام قرب الفراديس من نواحي حلب، قال المتنبي: