تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَجَفَّلُ الْمَوْجُ عَنْ لَبَّاتِ خَيْلِهِمُكَمَا تَجَفَّلُ تَحْتَ الْغَارَةِ النَّعَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٠٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ضَرَبْتَهُ بِصُدُورِ الْخَيْلِ حَامِلَةًقَوْمًا إِذَا تَلِفُوا قِدْمًا فَقَدْ سَلِمُوا

تَجَفَّلُ الْمَوْجُ عَنْ لَبَّاتِ خَيْلِهِمُكَمَا تَجَفَّلُ تَحْتَ الْغَارَةِ النَّعَمُ

"عَبَرْتَ تَقْدُمُهُمْ فِيهِ وَفِي بَلَدٍسُكَّانُهُ رِمَمٌ، مَسْكُونُهَا حُمَمُ"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الموج ينبسط على الماء صادرةً عن صدور خيلهم السابحة فيه كما تنبسط النعم متفرقةً عند الغارة والتجفل الإسراع في الذهاب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب التجفل الْإِسْرَاع فِي الذّهاب والغارة الْخَيل الغائرة على الْعَدو وَالنعَم وَاحِد الْأَنْعَام وَهِي المَال الراعية وأكبر مَا يَقع هَذَا الإسم على الْإِبِل قَالَ الْفراء هُوَ ذكر لَا يؤنث يَقُولُونَ هَذَا نعم وَارِد وَيجمع على نعْمَان كحمل وحملان الْمَعْنى يَقُول الموج تنبسط على المَاء صادرة عَن صُدُور حيلهم السابحة فِيهِ كَمَا تنبسط النعم مُتَفَرِّقَة عِنْد الْغَارة إِذا جفلت وأسرعت فِي الذّهاب

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة