تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَمْ صَحِبْتُ أَخَاهَا فِي مُنَازَلَةٍوَكَمْ سَأَلْتُ فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ تَخِبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٤٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

غَدَرْتَ يَا مَوْتُ كَمْ أَفْنَيْتَ مِنْ عَدَدٍبِمَنْ أَصَبْتَ وَكَمْ أَسْكَتَّ مِنْ لَجَبٍ

وَكَمْ صَحِبْتُ أَخَاهَا فِي مُنَازَلَةٍوَكَمْ سَأَلْتُ فَلَمْ يَبْخَلْ وَلَمْ تَخِبِ

طَوَى الْجَزِيرَةَ حَتَّى جَاءَنِي خَبَرٌفَزِعْتُ فِيهِ بِآمَالِي إِلَى الْكَذِبِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي كم سألته تمكينك من اهلاك من أردت فأجابك إلى ذلك ومكنك بسيفه ممن أردت وهذا كقوله أيضا شريك المنايا

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة