من القائل؟
مَا لَنَا كُلُّنَا جَوًى يَا رَسُولُأَنَا أَهْوَى وَقَلْبُكَ الْمَتْبُولُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٨٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
***
مَا لَنَا كُلُّنَا جَوًى يَا رَسُولُأَنَا أَهْوَى وَقَلْبُكَ الْمَتْبُولُ
كُلَّمَا عَادَ مَنْ بَعَثْتُ إِلَيْهَاغَارَ مِنِّي وَخَانَ فِيمَا يَقُولُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
المتبول الذي قد أفسده الحب ومنه قول الشاعر، تبلت فؤادك في المنام خريدةٌ، تسقي الضجيع بباردٍ بسامِ، والجوى الذي قد أصابه الجوى وهو داء في الجوف يتهم رسله الذي يرسله إلى الحبيبة بمشاركته إياه في حبها يقول ما لنا كلانا جوٍ بحبها أنا العاشق وقلبك الفاسد بالحب
ورد في ٣ من كتب التراث
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب ما جاء في ما لا يحاط به
وقال أبو الطّيّب المتنبّي في مثل ذلك:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
وقال يمدح سيف الدولة، وقد أنفذ إلى أبي الطيب بعد مجيئه من مصر - وهو بالعراق - هدية مرةً بعد مرة، ومالاً، وذلك في شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٢)
قال المتنبّي: