تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِنْ عَبِيدِي إِنْ عِشْتُ لِي أَلْفُ كَافُورٍ وَلِي مِنْ نَدَاكَ رِيفٌ وَنِيلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٢٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِنْ تَبَوَّأْتُ غَيْرَ دُنْيَايَ دَارًاوَأَتَانِي نَيْلٌ فَأَنْتَ الْمُنِيلُ

مِنْ عَبِيدِي إِنْ عِشْتُ لِي أَلْفُ كَافُورٍ وَلِي مِنْ نَدَاكَ رِيفٌ وَنِيلُ

مَا أُبَالِي إِذَا اتَّقَتْكَ الْمَنَايَامَنْ دَهَتْهُ حُبُولُهَا وَالْخُبُولُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرِّيف هُوَ مَا أحدق بسواد الْعرَاق وَهُوَ أَيْضا إقليم عَظِيم بِأَرْض مصر فِي ظَاهرهَا والنيل أَيْضا بِمصْر وَالْأَصْل فِيهِ الأَرْض يكون فِيهَا زرع وخصب وَالْجمع أرياف ورافت الْمَاشِيَة إِذا رعت الرِّيف وأرريفنا إِذا صرنا إِلَى الرِّيف وأرافت الأَرْض إِذا أخصبت وَهِي أَرض ريفة بتَشْديد الْيَاء الْمَعْنى يَقُول إِذا بقيت لي فلي من عَبِيدِي ألف كافور مثل الَّذِي رغبت عَن صحبته وكرهت الْبَقَاء فِي جملَته ولى من نداك عوض من الرِّيف والنيل اللَّذين بهما شرف بَلَده وَفِيهِمَا بسط يَده

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة