تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَا أُبَالِي إِذَا اتَّقَتْكَ الْمَنَايَامَنْ دَهَتْهُ حُبُولُهَا وَالْخُبُولُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٢٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

مِنْ عَبِيدِي إِنْ عِشْتُ لِي أَلْفُ كَافُورٍ وَلِي مِنْ نَدَاكَ رِيفٌ وَنِيلُ

مَا أُبَالِي إِذَا اتَّقَتْكَ الْمَنَايَامَنْ دَهَتْهُ حُبُولُهَا وَالْخُبُولُ

***

ورد في ٣ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ما لنا كلنا جوٍ يا رسول ...

    … ويقال لكل ما دنا من الأمصار: ريف؛ وكأنه مأخوذ من اللين والسهولة؛ لأن المواضع البعيدة من المياه والمدن تشتد بها المعيشة. وفي بابل نهر يقال له: النيل كأنه مشبه بنيل مصر. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٧)

    يقول: إن عشت لي أعطيتني من المال ما أشتري به من المماليك، وأسمي ألفاً منهم كافوراً، وحصل لي من جهتك ريف ونيل: أي تملك مصر كلها وتهب لي ما على النيل من ريفه.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة