من القائل؟
وَقَدْ عَلِمَتْ خَيْلُهُ أَنَّهُإِذَا هَمَّ وَهْوَ عَلِيلٌ رَكِبْ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٤٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَغَرَّ الدُّمُسْتُقَ قَوْلُ الْوُشَاةِ: إِنَّ عَلِيًّا ثَقِيلٌ وَصِبْ
وَقَدْ عَلِمَتْ خَيْلُهُ أَنَّهُإِذَا هَمَّ وَهْوَ عَلِيلٌ رَكِبْ
أَتَاهُمْ بِأَوْسَعَ مِنْ أَرْضِهِمْطِوَالِ السَّبِيبِ قِصَارِ الْعَسَبْ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الوصب الْمَرَض وَقد وصب الرجل يوصب فَهُوَ وصب وأوصبه الله فَهُوَ موصب والموصب بِالتَّشْدِيدِ الْكثير الأوجاع الْمَعْنى يَقُول إِنَّمَا جَاءَهُم الْعَدو لِأَن الْأَعْدَاء أرجفوا بأنك عليل وَأَنَّك لَا تطِيق المجئ إِلَيْهِم لثقل الْمَرَض
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: وقد يئسوا عن لذة الحياة لعظيم ما لحقهم، وتيقنوا مباشرة الهلاك؛ لكثرة من حل من الروم بهم، فعين ثغور لما نالهم من السهر والتعب، وقلب يجب لما اشرفوا عليه من مقاربه العطب.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٧)
يقو: اغتر الدمستق بخبر علتك، وقدر أنك لا تقدر على نصرة أهل الثغور وصيانتهم