من القائل؟
وَتَنْصِبُ لِلْجَرْسِ الْخَفِيِّ سَوَامِعًايَخَلْنَ مُنَاجَاةَ الضَّمِيرِ تَنَادِيًا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٩٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَتَنْظُرُ مِنْ سُودٍ صَوَادِقَ فِي الدُّجَىيَرَيْنَ بَعِيدَاتِ الشُّخُوصِ كَمَا هِيَا
وَتَنْصِبُ لِلْجَرْسِ الْخَفِيِّ سَوَامِعًايَخَلْنَ مُنَاجَاةَ الضَّمِيرِ تَنَادِيًا
تَجَاذَبُ فُرْسَانُ الصَّبَاحِ أَعِنَّةًكَأَنَّ عَلَى الْأَعْنَاقِ مِنْهَا أَفَاعِيَا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ويصدق حس سمعها حتى تسمع الصوت الخفي فتنصب آذانها كعادتها إذا حست بشيء وحتى إن ما يناجي الإنسان به ضميره يكون عندها كالمناداة لحدة حس آذانها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الجرس الصَّوْت الْخَفي وَهُوَ السرَار والسوا مَعَ جمع سامعة وَهِي الْأذن والمناجاة السرَار والتنادي تفَاعل من قَوْلك فلَان أندى صَوتا من فلَان وَمِنْه الحَدِيث لقنها بِلَالًا فَهُوَ أندى صَوتا ويخلن يَحسبن الْمَعْنى وصفهن بحدة السّمع كَمَا وصفهن بِالنّظرِ الْحَدِيد فَهِيَ إِذا سَمِعت الْخَفي نصبت آذانها فَسَمعته وَهَذَا من عاداتها أَنَّهَا إِذا سَمِعت أخْفى مَا يكون نصبت آذانها حَتَّى إِن مَا يُنَاجِي بِهِ الضَّمِير عِنْدهَا كالمناداة لحدة سَمعهَا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية اليائية
(كفى بكَ داءً أن ترى الموتَ شافياً ..................)
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا
أخبر أنه موضع مرتفع؛ فراعي الحمولة فيه كأنه طائر لبعده. وقوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى أوصاف الخيل وتشبيهها نظما ونثرا
وقال أبو الطيّب المتنّبى: