تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقُدْتَ إِلَيْهَا كُلَّ أَجْرَدَ سَابِحٍيُؤَدِّيكَ غَضْبَانًا وَيُثْنِيكَ رَاضِيًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦١٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَبِسْتَ لَهَا كَدَرَ الْعَجَاجِ كَأَنَّمَاتَرَى غَيْرَ صَافٍ أَنْ تَرَى الْجَوَّ صَافِيًا

وَقُدْتَ إِلَيْهَا كُلَّ أَجْرَدَ سَابِحٍيُؤَدِّيكَ غَضْبَانًا وَيُثْنِيكَ رَاضِيًا

وَمُخْتَرَطٍ مَاضٍ يُطِيعُكَ آمِرًاوَيَعْصِي إِذَا اسْتَثْنَيْتَ أَوْ كُنْتَ نَاهِيًا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    ثم قال: لبست لتلك الأيام ووقائعها، ولأهوالها وشدائدها، كدر عجاجات الكتائب، ومظلم ارهاج المواكب، تعتمد بجيوشك من نازعك، وتصول بسيوفك على من خالفك، وتألف ذلك وترغبه، وتؤثره وتفضله، حتى كان غير صاف عندك أن ترى الجو صافيا من الغبار، وتشاهده خلوا من إظلام القتام.

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدائع من مدائح المتنبي

    - وقال:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    يقول: لبست للمعالي أو للأيام، لباس الغبار، وملازمة القتام، حتى كأنك إذا رأيت الجو صافياً من غبار الحروب، رأيت ذلك كراهةً، كما يكره غيرك الغبار، وصفاء الجو عندك، كدره بالغبار. ومثل هذا البيت في صفة السيف قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة