تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَسْمَرَ ذِي عِشْرِينَ تَرْضَاهُ وَارِدًاوَيَرْضَاكَ فِي إِيرَادِهِ الْخَيْلَ سَاقِيًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦١٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَمُخْتَرَطٍ مَاضٍ يُطِيعُكَ آمِرًاوَيَعْصِي إِذَا اسْتَثْنَيْتَ أَوْ كُنْتَ نَاهِيًا

وَأَسْمَرَ ذِي عِشْرِينَ تَرْضَاهُ وَارِدًاوَيَرْضَاكَ فِي إِيرَادِهِ الْخَيْلَ سَاقِيًا

كَتَائِبَ مَا انْفَكَّتْ تَجُوسُ عَمَائِرًامِنَ الْأَرْضِ قَدْ جَاسَتْ إِلَيْهَا فَيَافِيَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني رمحا أسرم ذا عشرين كعبا أو ذراعا ترضاه إذا أورد دماء الأعداء ويرضاك ساقيا له في إيراده خيل الأعداء والبيت منقول من قول عبد الله بن طاهر في صفة السيف، أخو ثقةٍ أرضاه في الروع صاحبا، وفوق رضاه أنني أنا صاحبه، أي هو يرضى بي أيضا صاحبا فوق الرضا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأسمر الرمْح وَذي عشْرين يُرِيد كَعْبًا أَو ذِرَاعا الْمَعْنى أَنه يُرِيد هُنَا الرمْح الطَّوِيل إِذا أوردته دِمَاء الْأَعْدَاء وَهُوَ يرضاك ساقيا إِذا أوردته فرسَان الْأَعْدَاء وَهُوَ مَنْقُول من قَول عبد الله بن طَاهِر فِي السَّيْف (أخُو ثِقَةٍ أرْضاهُ فِي الرَّوْعِ صاحبا ... وَفَوْقَ رِضَاهُ أنَّنِي أَنا صاحِبُهْ) يُرِيد أَنه يرضى بِهِ صاحبا فَوق الرِّضَا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب في الرمح:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    ثم قال: لبست لتلك الأيام ووقائعها، ولأهوالها وشدائدها، كدر عجاجات الكتائب، ومظلم ارهاج المواكب، تعتمد بجيوشك من نازعك، وتصول بسيوفك على من خالفك، وتألف ذلك وترغبه، وتؤثره وتفضله، حتى كان غير صاف عندك أن ترى الجو صافيا من الغبار، وتشاهده خلوا من إظلام القتام.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا

    ومخترطٍ: يعني سيفاً. يقال: اخترط من غمده إذا سله. واستعار للسيف طاعةً وعصياناً, وإنما يريد أن يصفه بالمضاء, ونصب آمراً على الحال؛ أي هذا السيف إذا ضربت به كنت كالآمر له بالقطع, فإن أردتأن تستثني أو تنهاه عن المضاء فهو عاصٍ لك؛ أي يسبقك إلى ما أردته منه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    يقول: سيفك يطيعك إذا أمرته بالضرب، فإن أردت التوقف عن الضرب عصاك، لأنه قد قطع فلا يمكن رده.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة