من القائل؟
غَزَوْتَ بِهَا دُورَ الْمُلُوكِ فَبَاشَرَتْسَنَابِكُهَا هَامَاتِهِمْ وَالْمَغَانِيَا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٢١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
كَتَائِبَ مَا انْفَكَّتْ تَجُوسُ عَمَائِرًامِنَ الْأَرْضِ قَدْ جَاسَتْ إِلَيْهَا فَيَافِيَا
غَزَوْتَ بِهَا دُورَ الْمُلُوكِ فَبَاشَرَتْسَنَابِكُهَا هَامَاتِهِمْ وَالْمَغَانِيَا
وَأَنْتَ الَّذِي تَغْشَى الْأَسِنَّةَ أَوَّلًاوَتَأْنَفُ أَنْ تَغْشَى الْأَسِنَّةَ ثَانِيًا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْأَعْرَاب الضَّمِير فِي بهَا للكتائب ويروى دور الْمُلُوك فَيكون الضَّمِير فِي هاماتهم للملوك لِأَن الْمُلُوك لم تغزهم لأَنهم لم يقدروا على إقدامك وَمن روى دون الْمُلُوك فَيكون الضَّمِير للعمائر وَيكون غزوتهم دون الْمُلُوك الْغَرِيب السنبك للحافر كالظفر للطير والمخلب للسبع والمغاني جمع مغنى وَهُوَ الْمنزل الْمَعْنى غزوت الْأَعْدَاء بكتائب لم تغز قبلك الْمُلُوك بهَا حَتَّى قَتلتهمْ فوطئت خيلك رُءُوسهم وديارهم
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وكرر المعنى فقال:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات
… واردا على أعدائك عند المطاعنة به، ويرضاك مقتحما على الفرسان عند سقيك في الدماء له، وأخبر عن الرمح وهو يريد حامله على نحو ما قدمه، وجعل المخاطبة لكافور والإخبار عن كتائبه، والإشارة إليه، والقصد إلى عساكره، واختصر ثقة بفهم من أخبره، وحذف معولا على بيان ما ذكره.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا
يقال: جاس البلاد إذا تخللها, وفي الكتاب العزيز: ﴿فجاسوا خلال الديار﴾, فإن كان هذا البلد المعروف بـ «جوسية» عربياً فهو فعلية من الجوس؛ وإلا فهو أعجمي وافق لفظه هذا اللفظ. والعمائر: جمع عمارةٍ, وهي الأرض المسكونة. والفيافي: المواضع الخالية. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات
يصف بعض غزواته، وأنه يقصد أعداءه في الأماكن البعيدة.