من القائل؟
أُرِيكَ الرِّضَا لَوْ أَخْفَتِ النَّفْسُ خَافِيًاوَمَا أَنَا عَنْ نَفْسِي وَلَا عَنْكَ رَاضِيًا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٢٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
***
أُرِيكَ الرِّضَا لَوْ أَخْفَتِ النَّفْسُ خَافِيًاوَمَا أَنَا عَنْ نَفْسِي وَلَا عَنْكَ رَاضِيًا
أَمِينًا وَإِخْلَاقًا وَغَدْرًا وَخِسَّةًوَجُبْنًا ؟ أَشَخْصًا لُحْتَ لِي أَمْ مَخَازِيَا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لو أخفت النفس ما فيها من كراهتك لأريتك الرضا أي لو قدرت على اخفاء ما في نفسي من البغض لك والكراهة لقصدك لكنت أريك الرضا ولكني لست براضٍ عن نفسي في قصدي إليك ولا عنك أيضا لتقصيرك في حقي والخافي ضد الظاهر
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني
ونبتدي بما هجا به كافورا الأسود، فنرتبه على ما قال في أوقاته. فمنه أنه دخل عليه بعد إنشاده: (كفى بك داء أن ترى الموت شافيا)، فلما سلم عليه ضحك في وجهه، وأراد القيام، فنظر إلى شقوق في رجليه لما لبس النعل فقال:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات
ودخل عليه بعد إنشاد هذه القصيدة فابتسم إليه الأسود، ونهض فلبس نعلاً فرأى أبو الطيب شقوقاً برجليه وقبحها فقال يهجوه:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣١)
المُتَنَبِّي فِي كَافُوْرِ يَهْجُوْهُ: