من القائل؟
تَظُنُّ ابْتِسَامَاتِي رَجَاءً وَغِبْطَةًوَمَا أَنَا إِلَّا ضَاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٣١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أَمِينًا وَإِخْلَاقًا وَغَدْرًا وَخِسَّةًوَجُبْنًا ؟ أَشَخْصًا لُحْتَ لِي أَمْ مَخَازِيَا
تَظُنُّ ابْتِسَامَاتِي رَجَاءً وَغِبْطَةًوَمَا أَنَا إِلَّا ضَاحِكٌ مِنْ رَجَائِيَا
"وَتُعْجِبُنِي رِجْلَاكَ فِي النَّعْلِ، إِنَّنِيرَأَيْتُكَ ذَا نَعْلٍ إِذَا كُنْتَ حَافِيًا"
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات
يقول: جمعت هذه المثالب، فإذا رأيتك لم أدر أنك إنسان، أم أنت مخاز؟!
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
معاتبة من يرجو لئيما
وقال المتنبيّ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وفي الهجاء قوله في هجاء كافور: