تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَوْلَا فُضُولُ النَّاسِ جِئْتُكَ مَادِحًابِمَا كُنْتُ فِي سِرِّي بِهِ لَكَ هَاجِيًا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٣٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَيُذْكِرُنِي تَخْيِيطُ كَعْبِكَ شَقَّهُوَمَشْيُكَ فِي ثَوْبٍ مِنَ الزَّيْتِ عَارِيًا

وَلَوْلَا فُضُولُ النَّاسِ جِئْتُكَ مَادِحًابِمَا كُنْتُ فِي سِرِّي بِهِ لَكَ هَاجِيًا

فَأَصْبَحْتَ مَسْرُورًا بِمَا أَنَا مُنْشِدٌوَإِنْ كَانَ بِالْإِنْشَادِ هَجْوُكَ غَالِيًا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أنا أهجوك في سري وإن مدحتك ظاهرا فلولا فضول الناس لأظهرت هجاءك وقلت أنا أمدحك به فكنت لا تعلم ذلك ولكن الناس فيهم فضول فهم كانوا يقولون الذي اتاك به هجاء لا مديحٌ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أنني أهجرك فِي سري وَأَنت أهل للهجاء لَا للمدح فلولا فضول النَّاس لأظهرت ذمك وَقلت إِنِّي أمدحك وَأَنت جَاهِل لَا تعلم الْمَدْح من الذَّم وَلَكِن النَّاس فيهم فضول فهم كَانُوا يَقُولُونَ لَك هَذَا هجاء لَا مدح

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة