تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

"أَوْ حَارَبَتْهُ فَمَا تَنْجُو بِتَقْدِمَةٍمِمَّا أَرَادَ، وَلَا تَنْجُو بِتَجْبِيبِ"

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٩٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذَا غَزَتْهُ أَعَادِيهِ بِمَسْأَلَةٍفَقَدْ غَزَتْهُ بِجَيْشٍ غَيْرِ مَغْلُوبِ

"أَوْ حَارَبَتْهُ فَمَا تَنْجُو بِتَقْدِمَةٍمِمَّا أَرَادَ، وَلَا تَنْجُو بِتَجْبِيبِ"

"أَضْرَتْ شَجَاعَتُهُ أَقْصَى كَتَائِبِهِعَلَى الْحِمَامِ، فَمَا مَوْتٌ بِمَرْهُوبِ"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

وإن أتوه محاربين لم ينجوا من إرادته فيهم بالإقدام ولا بالهرب ولا بالشجاعة ولا بالجبن والتقدمة مثل التقديم يريد أن قدموا خيلهم واستعملوا الشجاعة والتجبيب أن تولى الرجل هاربا من الشيء

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)

    … تقول: الجمال رأيتها، والجبال علوتها، ولو سوغع الوزن أن يقول:) بَعدهُن (كان أذهب في الحقيقة، لأنهن لسن جآذر، وإنما هن نسوة.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٢)

    ثم قال، مشيرا إلى موضعه من الفضل، وحرصه على العطاء والبذل: كأن السؤال في مسامعه؛ لسروره به، وما يعتقده من الارتياح له، قميص يوسف، الذي أعاد إلى يعقوب بصره، حرصه عليه، وأذهب عنه العمى استبشاره بالنظر عليه.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: من الجآذر فى زي الأعاريب ... حمر

    واليعبوب: الفرس الكثير الجري, أخذ من قولهم: نهر يعبوب؛ أي: كثير الماء, واشتقاقه من قولهم: عب البحر إذا كثرت أمواجه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يقول: إن أعداءه إذا قصدوه بالخضوع والسؤال، طلباً لما له أو طلباً للصلح منه، أجابهم لما يريدون، فكأنهم قصدوه بجيش لا يغلب.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة