من القائل؟
"أَضْرَتْ شَجَاعَتُهُ أَقْصَى كَتَائِبِهِعَلَى الْحِمَامِ، فَمَا مَوْتٌ بِمَرْهُوبِ"
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٩٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
"أَوْ حَارَبَتْهُ فَمَا تَنْجُو بِتَقْدِمَةٍمِمَّا أَرَادَ، وَلَا تَنْجُو بِتَجْبِيبِ"
"أَضْرَتْ شَجَاعَتُهُ أَقْصَى كَتَائِبِهِعَلَى الْحِمَامِ، فَمَا مَوْتٌ بِمَرْهُوبِ"
قَالُوا هَجَرْتَ إِلَيْهِ الْغَيْثَ ! قُلْتُ لَهُمْ:إِلَى غُيُوثِ يَدَيْهِ وَالشَّآبِيبِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول عود أصحابه المحاربة ومرنهم على الموت وليس الموت عندهم بمرهوب لأنهم تعودوا الحرب والقتال ويريد بأقصى كتائبه الجبناء الذين لا يشهدون القتال ويقال ضرى بالشيء إذا اعتاده ومنه قيل كلب ضار وأضريته على كذا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب أَضرت عودت وألزمت وَيُرِيد بأقصى كِتَابه الْجُبَنَاء الْمَعْنى يَقُول عود أَصْحَابه الْمُحَاربَة ودربهم على الْمَوْت فَلَا يخَافُونَ الْمَوْت لأَنهم قد تعودوا الْقِتَال وضرى بالشئ اعتاده وَمِنْه كلب ضار
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٢)
ثم قال، مشيرا إلى موضعه من الفضل، وحرصه على العطاء والبذل: كأن السؤال في مسامعه؛ لسروره به، وما يعتقده من الارتياح له، قميص يوسف، الذي أعاد إلى يعقوب بصره، حرصه عليه، وأذهب عنه العمى استبشاره بالنظر عليه.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: إن حاربه الأعداء فلا ينجون بالشجاعة والإقدام، وإن هربوا لحقهم بخيله، فلا ينجون بالهرب والانهزام.