من القائل؟
هُمَا نَاصِرَا مَنْ خَانَهُ كُلُّ نَاصِرٍوَأُسْرَةُ مَنْ لَمْ يُكْثِرِ النَّسْلَ جَدُّهُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٢٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَأَمْضَى سِلَاحٍ قَلَّدَ الْمَرْءُ نَفْسَهُرَجَاءُ أَبِي الْمِسْكِ الْكَرِيمِ وَقَصْدُهُ
هُمَا نَاصِرَا مَنْ خَانَهُ كُلُّ نَاصِرٍوَأُسْرَةُ مَنْ لَمْ يُكْثِرِ النَّسْلَ جَدُّهُ
أَنَا الْيَوْمَ مِنْ غِلْمَانِهِ فِي عَشِيرَةٍلَنَا وَالِدٌ مِنْهُ يُفَدِّيهِ وُلْدُهُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول هما ينصران على الزمان من لا ناصر له ومن ليست له عشيرة يعز بهم فيكونان له بمنزلة الأسرة والعشيرة
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٢)
ثم قال: يرى ذلك القلب جسمه في دعة من العيش، وصلاح من الأمر، تربه الشفوف الناعمة، وتتصل له الأحوال الوادعة، فيختار دروعا تهده حملها، ومخاوف لا يأمن عليه مثلها.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: أمضى سلاح المرء: قصد كافور ورجاؤه، فكما أن أبلغ ما يتوصل به المرء إلى مرامه هو السلاح، كذلك أبلغ ما يوصله إلى مراده قصده ورجاؤه.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: