تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَمِنْ مَالِهِ مَالُ الْكَبِيرِ وَنَفْسِهِوَمِنْ مَالِهِ دَرُّ الصَّغِيرِ وَمَهْدُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٣١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أَنَا الْيَوْمَ مِنْ غِلْمَانِهِ فِي عَشِيرَةٍلَنَا وَالِدٌ مِنْهُ يُفَدِّيهِ وُلْدُهُ

فَمِنْ مَالِهِ مَالُ الْكَبِيرِ وَنَفْسِهِوَمِنْ مَالِهِ دَرُّ الصَّغِيرِ وَمَهْدُهُ

نَجُرُّ الْقَنَا الْخَطِّيَّ حَوْلَ قِبَابِهِوَتُرْدَى بِنَا قُبُّ الرِّبَاطِ وَجُرْدُهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أنه عم الكبير والصغير ببره فالذي يملكه مما وهبه له ونفسه أيضا من ماله لأنه غذى بإنعامه واللبن الذي يرتضعه الصغير وموضعه الذي هيىء لنومه من ماله أيضا لأنه ملك له الأمر والتصرف في كل شيء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الدّرّ اللَّبن يُقَال در الضَّرع بِاللَّبنِ الْمَعْنى يَقُول إِنَّه قد عَم بِمَالِه الصَّغِير وَالْكَبِير فالذى يملكهُ هُوَ مِمَّا وهبه لَهُ والذى يرضعه الصَّغِير والذى يمهد لَهُ للنوم وَهُوَ سَرِير ينَام فِيهِ الصبى يمهد لَهُ بفرش وَهُوَ المهد هُوَ أَيْضا من مَاله لِأَنَّهُ ملك لَهُ الشّرف وَالعطَاء وَالْفضل فى كل شئ قَالَ أَبُو الْفَتْح يهب للنَّاس أنفسهم كَمَا يهب لَهُم المَال لِأَنَّهُ مَالك الْجَمِيع كَبِيرهمْ وصغيرهم

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٢)

    ثم قال، يريد الرجاء والقصد اللذين قدم ذكرهما: [هما] ناصرا كل من بعدت عليه النصرة، ومكثرا كل من تعذرت عليه الكثرة، وأسرة من قل نسل جده، وعدم عشيرة تؤيده على أمره.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يقول: أنا اليوم من جملة غلمانه، وهم لي بمنزلة الولد، ونحن أولاده نتمنى أن نفديه بأنفسنا.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة