من القائل؟
وَمَا زَالَ أَهْلُ الدَّهْرِ يَشْتَبِهُونَ لِيإِلَيْكَ فَلَمَّا لُحْتَ لِي لَاحَ فَرْدُهُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٤٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَأَنِّي إِذَا بَاشَرْتُ أَمْرًا أُرِيدُهُتَدَانَتْ أَقَاصِيهِ وَهَانَ أَشَدُّهُ
وَمَا زَالَ أَهْلُ الدَّهْرِ يَشْتَبِهُونَ لِيإِلَيْكَ فَلَمَّا لُحْتَ لِي لَاحَ فَرْدُهُ
يُقَالُ إِذَا أَبْصَرْتَ جَيْشًا وَرَبَّهُأَمَامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذَا الْجَيْشِ عَبْدُهُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي مازال أهل الدهر متساوين متشاكلين في مسيري إليك فلما ظهرت لي ظهر الفرد الذي لا مشاكل له وهذا كقوله، الناس ما لم يروك أشباه، ومعنى قوله إليك أي قاصدا إليك وسائرا إليك فهو من صلة الحال المحذوفة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب قَوْله لى يتَعَلَّق بيشتبهون وَإِلَيْك يتَعَلَّق بِمَحْذُوف وَهُوَ حَال وَالتَّقْدِير سائرا إِلَيْك وقاصدا إِلَيْك الْمَعْنى يَقُول مَا زَالَ أهل الدَّهْر يتشاكلون ويتساوون فى مسيرى إِلَيْك فَلَمَّا ظَهرت لى ظهر الْفَرد الذى لَا يشاكله أحد مِنْهُم وَهَذَا كَقَوْلِه (النَّاسُ مَا لم يَرَوك أشْباهُ ... والدَّهْرُ لَفْظٌ وأنْتَ مَعْناهُ) قَالَ أَبُو الْفَتْح هَذَا فى غَايَة الْحسن فى الْمَدْح وَلَو أَرَادَ مُرِيد أَن يَنْقُلهُ هجو الْأَمْكِنَة لَوْلَا تَقْدِيم الْمَدْح فِيهِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٢)
ثم قال: وكنت تعلم أني من الصرامة والجزالة، على حال من إذا باشر أمرا يريده، وحاول بعيدا يرومه، تدانى له منه ما بعد؛ لشدة بطشه، وسهل له منه ما صعب؛ لشجاعة نفسه.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: وتعلم أيضاً أني إذا رمت أمراً، قرب بعيده وهان شديده.