تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُقَالُ إِذَا أَبْصَرْتَ جَيْشًا وَرَبَّهُأَمَامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذَا الْجَيْشِ عَبْدُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٤٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَمَا زَالَ أَهْلُ الدَّهْرِ يَشْتَبِهُونَ لِيإِلَيْكَ فَلَمَّا لُحْتَ لِي لَاحَ فَرْدُهُ

يُقَالُ إِذَا أَبْصَرْتَ جَيْشًا وَرَبَّهُأَمَامَكَ رَبٌّ رَبُّ ذَا الْجَيْشِ عَبْدُهُ

وَأَلْقَى الْفَمَ الضَّحَّاكَ أَعْلَمُ أَنَّهُقَرِيبٌ بِذِي الْكَفِّ الْمُفَدَّاةِ عَهْدُهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا تفسير للذي قبله أي إذا رأيت جيشا وملكه فاستعظمته قيل لي أمامك ملك هذا الذي تراه عبده فالذين رآهم هم الذين اشتبهوا له والذي قيل له رب ذا الجيش عبده هو الفرد الذي لاح

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ الواحدى هَذَا تَفْسِير لما قبله يَقُول إِذا رَأَيْت جَيْشًا وَملكه فاستعظمته قيل أمامك أى قدامك ملك هَذَا الذى ترَاهُ عَبده فَكيف هُوَ فَالَّذِينَ رَآهُمْ هم الَّذين اشتبهوا لَهُ والذى قيل لَهُ رب هَذَا الْجَيْش عَبده هُوَ الْفَرد الذى لَاحَ لَهُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٢)

    ثم قال: وكنت تعلم أني من الصرامة والجزالة، على حال من إذا باشر أمرا يريده، وحاول بعيدا يرومه، تدانى له منه ما بعد؛ لشدة بطشه، وسهل له منه ما صعب؛ لشجاعة نفسه.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    وقيل: إن أهل الدهر من الملوك كانوا يشتبهون بك عندي، فيوهمونني مساواتهم لك في الملك وسائر الخصال، فلما رأيتك، أوحد الدهر، علمت بطلان دعاويهم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة