من القائل؟
إِذَا خَانَتْهُ فِي يَوْمٍ ضَحُوكٍفَكَيْفَ تَكُونُ فِي يَوْمٍ عَبُوسٍ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٦٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
يَقِلُّ لَهُ الْقِيَامُ عَلَى الرُّءُوسِوَبَذْلُ الْمَكْرُمَاتِ مِنَ النُّفُوسِ
إِذَا خَانَتْهُ فِي يَوْمٍ ضَحُوكٍفَكَيْفَ تَكُونُ فِي يَوْمٍ عَبُوسٍ
***
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
إذا خانته النفوس فلم تقم له ولم تخدمه في السلم فكيف تخدمه ي الحرب ومات للأسود خمسون غلاما في الدار الجديدة التي انتقل إليها في أيام يسيرة ففزع وخرج منها إلى دار أخرى فقال أبو الطيب
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب خانته الضَّمِير للأنفس الْغَرِيب العبوس الكريه وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿عبوسا قمطريرا﴾ الْمَعْنى يَقُول إِذا خانته النُّفُوس يَوْمًا وَلم تخدمه فَكيف تصحبه فى يَوْم الْحَرْب
ورد في ٣ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن بيتين أولهما: يقل له القيام على الرؤوس ... وبذل
… رأس الجبل, ورأس الأكمة, ورأس الشجرة, ورجل أرأس, ورؤاسي: عظيم الرأس, وجمع رئيس رؤساء, وهو مأخوذ من أنه يكون رأس القوم, وهو فعيل في معنى فاعلٍ, وإذا قالوا: رئيس في معنى مرؤوسٍ؛ أي: قد ضرب رأسه فجمعه رأسى مثل جريحٍ وجرحى. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: الوقوف بين يديه يقل له، لأنه يستحق فوق ذلك، وكذلك يقل له بذل النفوس المكرمة في جنب ما يستحقه من التعظيم.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٣)
ممالكيه وهما بالسيوف والمناطق، وكان لا يجلس في مجلس كافور، فأرسل إليه من قال له قد طال قيامك يا أبا الطيب في مجلسه؛ يريد أن يعلم ما في نفسه. فقال ارتجالا: