من القائل؟
وَأَبْلَجَ يَعْصِي بِاخْتِصَاصِي مُشِيرَهُعَصَيْتُ بِقَصْدِيهِ مُشِيرِي وَلُوَّمِي
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٠٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَسُمْنَا بِهَا الْبَيْدَاءَ حَتَّى تَغَمَّرَتْمِنَ النِّيلِ وَاسْتَذْرَتْ بِظِلِّ الْمُقَطَّمِ
وَأَبْلَجَ يَعْصِي بِاخْتِصَاصِي مُشِيرَهُعَصَيْتُ بِقَصْدِيهِ مُشِيرِي وَلُوَّمِي
فَسَاقَ إِلَيَّ الْعُرْفَ غَيْرَ مُكَدَّرٍوَسُقْتُ إِلَيْهِ الشُّكْرَ غَيْرَ مُجَمْجَمِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٣)
ثم قال على نحو ما قدمه: ولا اتبعت آثارنا عين قائف يقفو سبيلنا، ويتحسس خبرنا، فلا يرى إلا حافر فرس على آثار منسم بعير. يشير إلى أنه ومن كان معه جنبوا الخيل مرتجين لها، وركبوا الإبل سائرين بها.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: فراق ومن فارقت غير مذمم ... وأم
… وفي تغمرت ضمير يعود على الإبل والخيل. والتغمر شرب دون الري. واستذرت؛ أي كانت في الذرى, يقال: استذرى بفلان إذا حل بذاره أي فنائه, وإنما أراد بالاستذراء: الاستظلال. والمقطم: بل بمصر معروف. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: سرنا بالخيل والإبل في البيداء، فصارت آثارها فيها كالسمة، حتى وصلنا إلى مصر، فشربت من النيل واستترت بظل المقطم.