من القائل؟
كَيْفَ لَا يُتْرَكُ الطَّرِيقُ لِسَيْلٍضَيِّقٍ عَنْ أَتِيِّهِ كُلُّ وَادِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٥٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أَجْفَلَ النَّاسُ عَنْ طَرِيقِ أَبِي الْمِسْكِ وَذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ الْعِبَادِ
كَيْفَ لَا يُتْرَكُ الطَّرِيقُ لِسَيْلٍضَيِّقٍ عَنْ أَتِيِّهِ كُلُّ وَادِ
***
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الأتى السيل الذي يأتي من موضعٍ إلى موضعٍ يقول كيف لا يترك الطريق لسيلٍ يضيق عن مائه الوادي وإذا كان الماء غالبا وضاق عنه بطن الوادي فكل موضع أتى عليه صار طريقا له وهذا مثل لكافور وأنه يغلب غلبة السيل والسيل لا يرد عن وجهه كذلك هو لا يعارضه أحد
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٣)
ثم قال، وهو يريده: متلف لكثير ما يجمعه ببذله، مخلف لذلك لتيقظه وحزمه، أبي لا يعلق الضيم به، عالم بالصواب فيما يعن له، حازم لا بفرط ولا يغفل، شجاع لا يجبن وينكل، جواد لا يضن ويبخل، وهذا التصنيف يعرف بالتقسيم، وهو من بديع الكلام.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: حسم الصلح ما اشتهته الأعادي ... وأذاعته
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: خلى الناس له طريق المجد والعلا، وذلت له رقاب الناس، وانقادوا له.