تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وهكذا كنت في أهلي وفي وطنيإن النفيس غريبٌ حيثما كانا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٥٤ فيها، من ٨٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أبدو فسيجد من بالسوء يذكرنيولا أعاتبه صفحاً وإهوانا

وهكذا كنت في أهلي وفي وطنيإن النفيس غريبٌ حيثما كانا

"محسد الفضل، مكذوبٌ على أثريألقى الكمي ويلقاني إذا حانا"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كنت وأنا في وطني وفيما بين أهلي غريبا قليل الموافق والمساعد ثم قال وكذلك الرجل النفيس العزيز غريبٌ حيث كان كما قال أبو تمام، غربته العلي على كثرة الأهل فأضحى في الأقربين جنيبا، فليطل عمره فلو مات في مرو مقيماً بها لمات غريبا،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الوطن الْمنزل الَّذِي يتوطنه الْإِنْسَان والنفيس الْعَزِيز الْكَرِيم الْمَعْنى يَقُول أَنا فِي وطني وَبَين أَهلِي غَرِيب قَلِيل الْمُوَافق والمساعد وَالرجل الْعَزِيز الْكَرِيم غَرِيب فِي وَطنه وَهُوَ من قَول الطَّائِي (غَرَّبَتْهُ الْعلَا عَلى كَثرَتِ الأهْلِ ... فَأضْحَى فِي الأقْلَابِين جَنَيبا) (فَلْيَطُلْ عُمْرُهُ فَلَوْ ماتَ فِي مرْ ... وَمُقِيما بِها لَماتَ غِرِيبا)

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة