تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا كَانَ الشَّبَابُ السُّكْرَ، وَالشَّيْبُ هُمًّا، فَالْحَيَاةُ هِيَ الْحِمَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَنْ خَبَرَ الْغَوَانِيَ فَالْغَوَانِيضِيَاءٌ فِي بَوَاطِنِهِ ظَلَامُ

إِذَا كَانَ الشَّبَابُ السُّكْرَ، وَالشَّيْبُ هُمًّا، فَالْحَيَاةُ هِيَ الْحِمَامُ

وَمَا كُلٌّ بِمَعْذُورٍ بِبُخْلٍوَمَا كُلٌّ عَلَى بُخْلٍ يُلَامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا كان ش
مفاعيلن
//o/o/o
شباب سسك
مفاعيلن
//o/o/o
رو ششي
فعولن
//o/o
ب هممنفل
مفاعيلن
//o/o/o
حيات هيل
مفاعلتن
//o///o
حمامو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن الحياة في الدنيا منغصة مكدرة لأن الشاب كالسكران في سكر شبيبته والشيب هم لضعف الإنسان عند الشيب واهتمامه لما فات من عمره فإذا الحياة موت بعينه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْحمام الْمَوْت وَالْبَيْت مدرج الْمَعْنى يَقُول إِذا كَانَ الْإِنْسَان فِي شبيبته كَالسَّكْرَانِ وَعند مشيبه مَا يُفَارق الْهم وَالْغَم فالحياة هِيَ الْمَوْت فِي الْحَقِيقَة يُرِيد أَن الْحَيَاة مكدرة لِأَنَّهُ يهتم عِنْد المشيب لما فَاتَ من عمره وَهُوَ فِي غَفلَة

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثالث

    قال المتنبي:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الميم (٢)

    قال الشيخ: يقول لو لم يل أمور الناس إلا مستحق لذلك، لوجب أن يكون بعض الرعاة مرعيا، يريد أن الرجل منهم يلي الجماعة الكثيرة، وفيهم من هو أحق منه بالولاية، ولو كانوا مرتبين على ما توجبه العقول، لكان سوامهم أعقل منهم وهذه مبالغة في ذم الناس.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    وبيت أبي الطيب من قسم ما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل

    … وإنما هذا المثل لبني آدم. يريد: أن الرجل منهم يلي الجماعة الكثيرة فيهم من هو أحق منه بالولاية, وجعل المسيم مثلًا لمن له رعية من الناس, وجعل رعاياه كأنها مسام. يقال: سام المال في الأرض إذا ذهب فيها, وأسامة غيره إذا خلاه وإياها. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٨)

    يقول: من جرب النساء وعرفهن، وعرف ظاهرهن فإنه وإن كان ضياءً فباطنه ظلام وضلال.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة