من القائل؟
وَلَوْ يَمَّمْتَهُمْ فِي الْحَشْرِ تَجْدُولَأَعْطَوْكَ الَّذِي صَلَّوْا وَصَامُوا
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَقِي جَبَهَاتِهِمْ مَا فِي ذُرَاهُمْإِذَا بِشِفَارِهَا حَمِيَ اللِّطَامُ
وَلَوْ يَمَّمْتَهُمْ فِي الْحَشْرِ تَجْدُولَأَعْطَوْكَ الَّذِي صَلَّوْا وَصَامُوا
فَإِنْ حَلُمُوا فَإِنَّ الْخَيْلَ فِيهِمْخِفَافٌ وَالرِّمَاحَ بِهَا عَرَامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
تجدو تطلب جدواهم وهذا من قول بكر بن النطاح، ولو لم يجز في العمر قسم لمالك، وجاز له الإعطاء من حسناته، لجاد بها من غير شرك بربه، وأشركنا في صومه وصلوته، وقال أبو العتاهية، فمن لي بهذا البيت أنى اصبته، فقاسمته ما لي من الحسنات، ومثل هذا لمن اقتدى بأبي الطيب، ولو جاءه يوم القيامة سائل، تعرى له عن صومه وصلاته،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب يمم قصد وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا آمين الْبَيْت الْحَرَام﴾ الْمَعْنى يَقُول من جودهم وكرمهم لَا يردون سَائِلًا فَلَو قصدهم فِي الْقِيَامَة سَائل لأعطوه من صلَاتهم وصيامهم وَخص الْحَشْر لِأَنَّهُ موقف عَظِيم فِيهِ يفر الْمَرْء من أَخِيه وَأمه وَأَبِيهِ كَمَا فِي الْآيَة وَهَذَا من قَول حبيب (وَلَوْ نَصُرَتْ أمْوَالهُ عَنْ سَمَاحَةٍ ... لَقاسَمَ مَنْ يَرْجُوهُ شَطْرَ حَياتِهِ) (وَلَوْ لمْ يَجِدْ فِي قِسْمَةِ العُمْرِ حِيلَة ... وَجازَ لَهُ الإعطاءُ مِنْ حَسَناته) (لجادَ بِها مِنْ غَيرِ كٌ فْرٍ بِرَبِّهِ ... وَوَاساهُمُ مِنْ صَوْمِهِ وَصَلاتِهِ) وَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَة (فَمنْ لي بِهذا لَيْتَ أنِّي أصَبْتُه ... فَقاسَمْتُهُ مَالِي مِنَ الَحسَناتٍ) وَأَخذه بَعضهم فَقَالَ (وَلَوْ جاءهُ يَوْمَ القِيامةِ سائِلٌ ... تَعَرَّى لَهُ عَنْ صَوْمِهِ وَصَلاتِهِ)
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
فهذا من قسم ما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)
قال: وهو كقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل
يقول: هؤلاء القوم - أي بنو عجلٍ - يقون بجبهاتهم ما في ذراهم؛ أي في فنائهم؛ إذ كان اللطام بشفار السيف. يصفهم بالشجاعة وأنهم يبلون نفوسهم في المكارم فلا يسمحون لعدهم بما حموه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٨)
يقول: إن جباههم تصون وتدفع عن أموالهم وحريمهم، والحرم: المستجيرون في شدة المحاربة، وهو حين اشتداد حد السيوف للضراب.