تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَابَلَنِي رُمَّانَتَا غُصْنِ بَانَةٍيَمِيلُ بِهِ بَدْرٌ وَيُمْسِكُهُ حِقْفُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَنْ كُلَّمَا جَرَّدْتُهَا مِنْ ثِيَابِهَاكَسَاهَا ثِيَابًا غَيْرَهَا الشَّعَرُ الْوَحْفُ

وَقَابَلَنِي رُمَّانَتَا غُصْنِ بَانَةٍيَمِيلُ بِهِ بَدْرٌ وَيُمْسِكُهُ حِقْفُ

أَكَيْدًا لَنَا يَا بَيْنُ؟ وَاصَلْتَ وَصْلَنَافَلَا دَارُنَا تَدْنُو وَلَا عَيْشُنَا يَصْفُو

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد بالرمانتين ثدييها وبالغصن قدها وبالبدر وجهها وبالحقف ردفها والمعنى أنها قامت عند الوداع بحذائي فقابلني من ثدييها رمانتان على قدٍ كالغصن يميله وجه كالبدر يعني أنها إذا قصدت شيئا بوجهها مالت إليه نحو الوجه فكان وجهها يميل قامتها ثم يمسك الردف بثقله قامتها الخفيفة فلا تقدر على سرعة الحركة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحقف مَا اعوج من الرمل وَجمعه أحقاف وحقاف وَقد نطق الْقُرْآن بالأحقاف الْمَعْنى يُرِيد بالرمانتين الثديين وبالغصن الْقد وبالبدر الْوَجْه وبالحقف الردف وَمعنى الْبَيْت يَقُول لما قَامَت للوداع قابلنى رمانتان من ثديها على قد مثل الْغُصْن يميله وَجه كالبدر فَكَانَ وَجههَا يمِيل قامتها ثمَّ يمسك الردف بثقله قامتها الْخَفِيفَة فَلَا تقدر على سرعَة الْحَرَكَة

ورد في ٦ من كتب التراث

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل (٩)

    وقولِ المتنبي:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل هذا فنّ غير ما تقدّم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل

    وقول المتنبي:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    فقد تساوى المعنى ولكن أبا الطيب أكثر إبانة وأرجح بالإبانة والجزالة فهو أحق بالمعنى. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٢)

    … الثاني أن وجده بالمعشوقة كوجدها به، وأن الشوق لها حلف كما هو له حلف، وفي هذا دليل على قوة عشقها له كقوة عشقه لها لأنهما متماثلان في الوجد، فإخباره عن هذه المحبوبة بشدة عشقها له ومحالفة الشوق لها مع ذكر زيادة شيبه وشعف قوته أقبح من زيادة شيبه وضعف قوته! وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: لجنيةٍ أما غادةٍ رفع السجف ... لوحشيةٍ

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: هراقت دمي من كلما عريتها من ثيابها، ألبسها الشعر الكثير ثياباً غير الثياب التي عريتها منها. ومثل هذا قول بكر بن النطاح.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة