من القائل؟
وَلَمْ نَرَ شَيْئًا يَحْمِلُ الْعِبْءَ حَمْلَهُوَيَسْتَصْغِرُ الدُّنْيَا وَيَحْمِلُهُ طَرْفُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٧٠ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَا سَاعِيًا فِي قُلَّةِ الْمَجْدِ مُدْرِكًابِأَفْعَالِهِ مَا لَيْسَ يُدْرِكُهُ الْوَصْفُ
وَلَمْ نَرَ شَيْئًا يَحْمِلُ الْعِبْءَ حَمْلَهُوَيَسْتَصْغِرُ الدُّنْيَا وَيَحْمِلُهُ طَرْفُ
وَلَا جَلَسَ الْبَحْرُ الْمُحِيطُ لِقَاصِدٍوَمِنْ تَحْتِهِ فُرْشٌ وَمِنْ فَوْقِهِ سَقْفُ
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب العبء الثّقل والطرف الْفرس وَفرس طرف من خيل طروف والطرف الْكَرِيم من الفتيان الْمَعْنى يَقُول هُوَ يحمل الثّقل ويستصغر الدُّنْيَا ويحمله طرف
ورد في ٥ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
فجعل توفية الحسن إياه سبباً لامتناع الوصف فهو أرجح ممن لم يذكر العلة في ذلك. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٢)
… وجاز في الوجه الأول؛ لأنهما جعلهما حالا من: إماتة رياح اللؤم على طريق المبالغة، فلا يجوز غيره، ولا يصح أن يقال: العلم مما يفنى، كما لا يصح أن يقال: الجهل مما يبقى، إلا على ما ذكرته. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: ما رأينا ساعياً غاية المجد، فأدرك بفعله ما لا يدركه الوصف، إلا هذا الممدوح: فإنه أدرك من المجد ما لا يوصف.
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
عبد الله الأصم الاربلي
هذا البيت مأخوذ من قول المتنبي لفظا ومعنى، وهو:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: